دمشق- سيريانديز:
ورد عن وكالة (موديز) للتصنيف الإئتماني إن صفقات السندات الإسلامية في عام 2010 قد تفوق مثيلاتها في عام 2009 والتي بلغت قيمتها نحو 24 مليار دولار. وتوقعت الوكالة زيادة نشاط اصدار الصكوك بسبب المبادرات التنظيمية والتشريعية العالمية وربما إعادة هيكلة دبي العالمية.
هذا ووفقاً لتقرير صدر عن الوكالة بهذا الشأن فإن معظم إصدارات هذه السنة ستتم في النصف الثاني عندما تتضح علامات على انتعاش اقتصادي عالمي، وتتوفر شهية المستثمرين للمخاطر... ويأتي هذا التقرير بعد أسبوع واحد من تقدير وكالة موديز أن صناعة التمويل الإسلامي يمكن أن تصل إلى 5 تريليونات دولار على مرور الوقت، لكن الوكالة لم تقدم إطارا زمنيا لهذا الهدف، ويستعرض التقرير التحسن الواضح الذي ش?ده سوق الصكوك عام 2009 مقارنة بالتراجع الذي ش?دته إصدارات الصكوك في عام 2008 ، حيث بدأت مناطق عديدة الشعور بتأثير الأزمة المالية العالمية، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي وآسيا والمحيط ال?ادي.
وفي هذا الاتجاه أشارت وكالة موديز إن عملية اصدار الصكوك ستستفيد أيضا من ولايات قضائية جديدة مثل لوكسمبورغ والمملكة المتحدة واندونيسيا والعمل لاستحداث سوق صديقة للصكوك، مع توقع حذو فرنسا واستراليا حذوها.